Sunday, February 6, 2011

التعويسة السادسة عشر

:يقول سيدي ابن عطاء الله السكندري
اجتهادك فيما ضمن لك وتقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماي البصيرة منك

Sunday, November 28, 2010

التعويسة الخامسة عشر

يقول سيدي ابن عطاء الله السكندري

يا عجبا كيف يظهر الوجود في العدم، أم كيف يثبت الحادث مع من له
وصف القدم

Saturday, October 9, 2010

التعويسة الرابعة عشر

: يقول بن عطاء الله السكندري


" ٍمن مدحك فإنما مدح مواهب الله عندك فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك"



يبين لنا بن عطاء الله في هذه الحكمة أحد أمراض النفس ألا و هو الغرور، فالإنسان يغتر بما عنده من (مال أو جمال أو جاه أو صحة أو علم) و يستعلي بها على الآخرينو ينسى هذا الإنسان المغرور أن هذه النعم هي من عند الله، فلو شاء الله لسلبه هذه النعم ، فكم من غني أصبح فقيرا و كم من صحيح أصبح مريضا.فالواجب على المسلم أن يشكرالله على هذه النعم بأن يستعملها في طاعة الله لا أن يستكبر بها على خلقهقال تعالى: فلا تغرنكم الحياة الدنيا و لا يغرنكم بالله الغرور

Tuesday, January 20, 2009

التعويسة الرابعة عشر

بعنوان

فلسفة المصائب



قال أحمد أمين

الأمم لا تـــُـخلق إلا من المصائب ؛ ولا تحيا إلا بالموت ؛ ولا يــُكــوِّن زعماؤها إلا الشدائد ؛ ولا يصهر نفوسها إلا عظائم الأمور ؛ ولا تسترد حريتها إلا ببذل دمائها ؛ وما ترك الجهاد قوم إلا ذلوا ؛ ولا استسلم قوم للترف والنعيم إلا هانوا


وقد أرانا التاريخ مع الأسف أن الإنسانية لا ترقى إلا عن طريق المحن سواء فى ذلك أفرادها وأممها فالفرد الذى يجد كل شىء سهلا لايصلح لشىء ؛ والغنى المــُـترف الذى يجد كل ما يشاء ثم لا يكلف نفسه شيئا أكثر من أن يستمتع بالحياة هو نبات طفيلى يستهلك ولا ينتج
مظهر ولا مخبر ؛ يوم تعصف به عاصفة من شدة يذهب مع الريح ؛ ولا يستطيع مقاومة ؛
إنما يثبت للحياة ؛ ويصلح للبقاء من عركته الأحداث وربته المصائب ؛ وصلبته الكوارث
وهكذا شأن الأمم ؛ أصلبها عودا أصلحها للحياة ؛ وخير رجالها أقدرهم على التضحية ؛ والأمم التى تنعم تؤذن نعومتها بفنائها ؛ ولم تبلغ الأمم مثلها السامية من عدل وإخاء ومساواة وحرية إلا من طريق المصائب ؛ وصحة الأمم كصحة الأفراد ؛ فالمرض ينتاب من الأجسام أنعمها وأكثرها إخلادا للراحة ؛ والصحة لا تنال إلا بالأعمال الرياضية الشاقة وبذل الجهد المضنى ؛ ولا لذة للماء إلا بعد العطش ؛ ولا للأكل إلا بعد الجوع ؛
كذلك اللأمم لا تدرك قيمة الخير إلا بالشر ؛ ولا الفوائد إلا بالمصائب ؛ ويوم تنزل بها الكوارث تؤمن بالجد ؛ وتحتقر التافه
فأهلا بالموت إذا كان فيه الحياة ؛ وبالشر إذا كان يتبعه الخير؛

Wednesday, December 10, 2008

التعويسة االثالثة عشر

روى أن ملك الموت جاء إلى الخليل ابراهيم
عليه السلام
ليقبض روحه
فقال سيدنا ابراهيم لملك الموت
هل رأيت خليلا يميت خليلة ؟
فأوحى الله إلى ملك الموت
هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه ؟
فقال سيدنا ابراهيم لملك الموت
"
اقبض

Saturday, November 1, 2008

التعويسة الثانية عشر

بعنوان


وراء القضبان


لعلى بن الجهم





قالوا حبست فقلت ليس بضائر


حبسى وأى مهند لا يغمد

،،،،



أو ما رأيت الليث يألف غيله


كبرا وأوباش السباع تردد

،،،،



والشمس لولا أنها محجوبة


عن ناظريك لما أضاء الفرقد

،،،،

والبدر يدركه السرار فتتجلى

أيامه وكأنه متجدد

،،،،
والغيث يحصره الغمام فما يرى

إلا وريقه يراح ويرعد





Wednesday, October 29, 2008

حالة

بعنوان

اين انت


إلى الله أشكوا فقد روحىَ كما شكى


إلى الله فقد الوالدين يتيم



بكت دارها من فقدها فتهللت


دموعى فأى الجازعين ألومُ


أمستعبرا يبكى من الشوق والهوى


أم آخر يبكى شجوة ويهيم

........

ومن يتعلق حب ميتة فؤاد
ه

يمت أو يعش ما عاش وهو كليم



وإنى إن أجمعت عنك تجلدا


على العهد فيما بيننا لمقيم

......

ولقد أراك كسبتِ أجمل منظر


ومع الجمال سكينة ووقار



صلى الملائكة الذين تخيروا

والصالحون عليكِ والأبرار


’’’’’’’’’